والضمير في {منها} يرجع إلى النفس المؤمنة أي لا تقبل منها شفاعة للكافرة.
وقيل: كانت اليهود تزعم أن آباءهم الأنبياء يشفعون لهم فأويسوا فهو كقوله: {فَمَا تَنفَعُهُمْ شفاعة الشافعين}
وتشبث المعتزلة بالآية في نفي الشفاعة للعصاة مردود لأن المنفي شفاعة الكفار وقد قال عليه السلام: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي من كذب بها لم ينلها»
{وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ} أي فدية لأنها معادلة للمفدي. {وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ} يعاونون وجمع لدلالة النفس المنكرة على النفوس الكثيرة، وذكّر لمعنى العباد أو الأناسي.