فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 1199

وفائدة ذكر هذه الأحوال أن معناه أن المضرور لا يزال داعيًا لا يفتر عن الدعاء حتى يزول عنه الضر، فهو يدعونا في حالاته كلها سواء كان مضطجعًا عاجزًا عن النهوض، أو قاعدًا لا يقدر على القيام، أو قائمًا لا يطيق المشي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت