{وَهُوَ الذي يتوفاكم بالليل} أي يقبض أنفسكم عن التصرف بالتمام في المنام {وَيَعْلَمَ مَا جَرَحْتُم بالنهار} كسبتم فيه من الآثام {ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ} ثم يوقظكم في النهار.
أو التقدير ثم يبعثكم في النهار ويعلم ما جرحتم فيه فقدم الكسب لأنه أهم.
وليس فيه أنه لا يعلم ما جرحنا بالليل ولا أنه لا يتوفانا بالنهار، فدل أن تخصيص الشيء بالذكر لا يدل على نفي ما عداه.