فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 1199

أي مستوفي أجلك ومعناه إني عاصمك من أن يقتلك الكفار ومميتك حتف أنفك لا قتلًا بأيديهم.

وقيل: متوفيك قابضك من الأرض من توفيت مالي على فلان إذا استوفيته، أو مميتك في وقتك بعد النزول من السماء ورافعك الآن، إذ الواو لا توجب الترتيب.

أو متوفي نفسك بالنوم ورافعك وأنت نائم حتى لا يلحقك خوف وتستيقظ وأنت في السماء آمن مقرب {وَجَاعِلُ الذين اتبعوك} أي المسلمين لأنهم متبعوه في أصل الإسلام وإن اختلفت الشرائع دون الذين كذبوه وكذبوا عليه من اليهود والنصارى {فَوْقَ الذين كَفَرُواْ} بك {إلى يَوْمِ القيامة} يعلونهم بالحجة وفي أكثر الأحوال بها وبالسيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت