ومعنى {مِن فَوْقِهِنَّ} أي يبتدئ الانفطار من جهتهن الفوقانية.
وكان القياس أن يقال ينفطرن من تحتهن من الجهة التي جاءت منها كلمة الكفر لأنها جاءت من الذين تحت السماوات، ولكنه بولغ في ذلك فجعلت مؤثرة في جهة الفوق كأنه قيل: يكدن ينفطرن من الجهة التي فوقهن مع الجهة التي تحتهن.
وقيل: من فوقهن من فوق الأرض فالكناية راجعة إلى الأرض لأنه بمعنى الأرضين.
وقيل: يتشققن لكثرة ما على السماوات من الملائكة، قال عليه السلام: «أطت السماء أطًا وحق لها أن تئط، ما فيها موضع قدم إلا وعليه ملك قائم أو راكع أو ساجد» .