وفيه رد على المرجئة في قولهم (لا يضر مع الإيمان ذنب ولا يعذب بالنار أصلًا)
وعندنا غير الكافرين من العصاة قد يدخلها ولكن عاقبة أمره الجنة.
وفي ذكره تعالى: {لعل} و {عسى} في نحو هذه المواضع وإن قال أهل التفسير إن {لعل} و {عسى} من الله للتحقيق، ما لا يخفى على العارف من دقة مسلك التقوى وصعوبة إصابة رضا الله تعالى وعزة التوصل إلى رحمته وثوابه.