أي قال لهم هذا ربي في زعمكم، أو المراد أهذا استهزاء بهم وإنكارًا عليهم، والعرب تكتفي عن حرف الاستفهام بنغمة الصوت.
والصحيح أن هذا قول من ينصف خصمه مع علمه أنه مبطل فيحكي قوله كما هو غير متعصب لمذهبه لأنه أدعى إلى الحق وأنجى من الشغب، ثم يكر عليه بعد حكايته فيبطله بالحجة
{فَلَمَّا أَفَلَ} غاب {قَالَ لا أُحِبُّ الآفلين} أي لا أحب عبادة الأرباب المتغيرين عن حال إلى حال لأن ذلك من صفات الأجسام.