بدأ بذكر خلق الإنسان فقال: {أَفَرَءيْتُمْ مَّا تُمْنُونَ} لأن النعمة فيه سابقة على جميع النعم، ثم بما فيه قوامه وهو الحَبّ فقال: {أَفَرَءيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ} ثم بما يعجن به ويشرب عليه وهو الماء، ثم بما يخبز به وهو النار، فحصول الطعام بمجموع الثلاثة ولا يستغني عنه الجسد ما دام حيًا.