فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 1199

وذلك أن المؤمن مع العمل الصالح موسرًا كان أو معسرًا يعيش عيشًا طيبًا إن كان موسرًا فظاهر، وإن كان معسرًا فمعه ما يطيب عيشه وهو القناعة والرضا بقسمة الله تعالى.

وأما الفاجر فأمره بالعكس، إن كان معسرًا فظاهر، وإن كان موسرًا فالحرص لا يدعه أن يتهنأ بعيشه.

وقيل: الحياة الطيبة القناعة أو حلاوة الطاعة أو المعرفة بالله، وصدق المقام مع الله، وصدق الوقوف على أمر الله، والإعراض عما سوى الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت