وذلك أن المؤمن مع العمل الصالح موسرًا كان أو معسرًا يعيش عيشًا طيبًا إن كان موسرًا فظاهر، وإن كان معسرًا فمعه ما يطيب عيشه وهو القناعة والرضا بقسمة الله تعالى.
وأما الفاجر فأمره بالعكس، إن كان معسرًا فظاهر، وإن كان موسرًا فالحرص لا يدعه أن يتهنأ بعيشه.
وقيل: الحياة الطيبة القناعة أو حلاوة الطاعة أو المعرفة بالله، وصدق المقام مع الله، وصدق الوقوف على أمر الله، والإعراض عما سوى الله.