{يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ الله} التي عددناها بأقوالهم فإنهم يقولون إنها من الله {ثُمَّ يُنكِرُونَهَا} بأفعالهم حيث عبدوا غير المنعم أو في الشدة ثم في الرخاء
أو نعمة الله نبوة محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يعرفونها ثم ينكرونها عنادًا وأكثرهم الجاحدون المنكرون بقلوبهم، و (ثم) يدل على أن إنكارهم أمر مستبعد بعد حصول المعرفة لأن حق من عرف النعمة أن يعترف لا أن ينكر.