فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 1199

ودلت الآية على أن طاعة الأمراء واجبة إذا وافقوا الحق فإذا خالفوه فلا طاعة لهم لقوله عليه السلام: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» .

وحكي أن مسلمة بن عبد الملك بن مروان قال لأبي حازم: ألستم أمرتم بطاعتنا بقوله: و {أولي الأمر منكم} ؟ فقال أبو حازم: أليس قد نزعت الطاعة عنكم إذا خالفتم الحق. بقوله {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله} أي القرآن و {الرسول} في حياته وإلى أحاديثه بعد وفاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت