وتخصيص الثلاثة والخمسة لأنها نزلت في المنافقين وكانوا يتحلقون للتناجي مغايظة للمؤمنين على هذين العددين.
وقيل: ما يتناجى منهم ثلاثة ولا خمسة ولا أدنى من عددَيهم ولا أكثر إلا والله معهم يسمع ما يقولون، ولأن أهل التناجي في العادة طائفة من أهل الرأي والتجارب، وأول عددهم الاثنان فصاعدًا إلى خمسة إلى ستة إلى ما اقتضته الحال، فذكر عز وعلا الثلاثة والخمسة وقال: {وَلاَ أدنى مِن ذَلِكَ} فدل على الاثنين والأربعة، وقال: {وَلاَ أَكْثَرَ} فدل على ما يقارب هذا العدد.