أي الذي ينشب في الحلوق فلا ينساغ يعني الضريع والزقوم
{وَعَذَابًا أَلِيمًا} يخلص وجعه إلى القلب.
وعن الحسن أنه أمسى صائمًا فأتي بطعام فعرضت له هذه الآية فقال: ارفعه. ووضع عنده الليلة الثانية فعرضت له فقال: ارفعه، وكذلك الليلة الثالثة فأخبر ثابت البناني وغيره فجاءوا فلم يزالوا به حتى شرب شربة من سويق.