{الجنة} هي جنة الخلد التي وعدت للمتقين للنقل المشهور واللام للتعريف. وقالت المعتزلة: كانت بستانًا باليمن لأن الجنة لا تكليف فيها ولا خروج عنها.
قلنا: إنما لا يخرج منها من دخلها جزاء.
وقد دخل النبي عليه السلام ليلة المعراج ثم خرج منها، وأهل الجنة يكلفون المعرفة والتوحيد.