ولم يقل ضلال كما قالوا لأن الضلالة أخص من الضلال فكانت أبلغ في نفي الضلال عن نفسه كأنه قال: ليس بي شيء من الضلال.
ثم استدرك لتأكيد نفي الضلالة فقال: {ولكنّي رسولٌ مّن رّبّ العالمين} لأن كونه رسولًا من الله مبلغًا لرسالاته في معنى كونه على الصراط المستقيم فكان في الغاية القصوى من الهدى.