{ادخلوا عَلَيْهِمُ الباب} أي باب المدينة {فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غالبون} أي انهزموا وكانت الغلبة لكم، وإنما علما ذلك بإخبار موسى عليه السلام {وَعَلَى الله فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} إذ الإيمان به يقتضي التوكل عليه وهو قطع العلائق وترك التملق للخلائق.