وإنما قال: {أخرى} ردًا إلى الجماعة أو لنسق الآي وكذا {الكبرى} ولما ذكر بعضها شكرًا أجمل الباقي حياء من التطويل، أو ليسأل عنها الملك العلام فيزيد في الإكرام.
والمآرب الأخر أنها كانت تماشيه وتحدثه وتحارب العدو والسباع وتصير رشاء فتطول بطول البئر وتصير شعبتاها دلوًا وتكونان شمعتين بالليل وتحمل زاده ويركزها فتثمر ثمرة يشتهيها ويركزها فينبع الماء فإذا رفعها نضب، وكانت تقيه الهوام [1] .
والزيادة على الجواب لتعداد النعم شكرًا، أو لأنها جواب سؤال آخر لأنه لما قال: {هِىَ عَصَايَ} قيل له: ما تصنع بها فأخذ يعدد منافعها.
[1] يفتقر إلى سند صحيح، ولعله من الإسرائيليات المنكرة. والله أعلم.