فهرس الكتاب

الصفحة 1088 من 1199

والظاهر أن المراد كل آثم وكافر أي لا تطع أحدهما، وإذا نهي عن طاعة أحدهما لا بعينه فقد نهى عن طاعتهما معًا ومتفرقًا.

ولو كان بالواو لجاز أن يطيع أحدهما لأن الواو للجمع فيكون منهيًا عن طاعتهما معًا لا عن طاعة أحدهما، وإذا نهى عن طاعة أحدهما لا بعينه كان عن طاعتهما جميعًا أنهى.

وقيل: (أو) بمعنى (ولا) أي ولا تطع آثمًا ولا كفورًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت