قسم الأمر بين أن يكون الوصي غنيًا وبين أن يكون فقيرًا، فالغني يستعف من أكلها أي يحترز من أكل مال اليتيم، واستعف أبلغ من عف كأنه طالب زيادة العفة والفقير يأكل قوتًا مقدرًا محتاطًا في أكله.
عن إبراهيم: ما سد الجوعة ووارى العورة
{فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أموالهم فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ} بأنهم تسلموها وقبضوها دفعًا للتجاحد وتفاديًا عن توجه اليمين عليكم عند التخاصم والتناكر
{وكفى بالله حَسِيبًا} محاسبًا فعليكم بالتصادق وإياكم والتكاذب، أو هو راجع إلى قوله {فليأكل بالمعروف} أي ولا يسرف فإن الله يحاسبه عليه ويجازيه به.