وإنما ذكر في آخر قصة عاد ومدين {ولما جاء} وفي آخر قصة ثمود ولوط {فلما جاء} لأنهما وقعا بعد ذكر الموعد وذلك قوله: {إن موعدهم الصبح} {ذلك وعد غير مكذوب} فجيء بالفاء الذي هو للتسبيب كقولك: (وعدته فلما جاء الميعاد كان كيت وكيت) .
وأما الأخريان فقد وقعتا مبتدأتين فكان حقهما أن تعطفا بحرف الجمع على ما قبلهما كما تعطف قصة على قصة.