{وأنا من الضّالّين} الجاهلين بأنها تبلغ القتل والضال عن الشيء هو الذاهب عن معرفته، أو الناسين من قوله {أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى} [البقرة: 282]
فدفع وصف الكفر عن نفسه ووضع {الضالين} موضع الكافرين
و {إذا} جواب وجزاء معًا، وهذا الكلام وقع جوابًا لفرعون وجزاء له لأن قول فرعون و {فعلت فعلتك} معناه أنك جازيت نعمتي بما فعلت فقال له موسى: نعم فعلتها مجازيًا لك تسليمًا لقوله لأن نعمته كانت جديرة بأن تجازى بنحو ذلك الجزاء.