والشرذمة الطائفة القليلة ذكرهم بالاسم الدال على القلة، ثم جعلهم قليلًا بالوصف، ثم جمع القليل فجعل كل حزب منهم قليلًا. واختار جمع السلامة الذي هو للقلة أو أراد بالقلة الذلة لا قلة العدد أي أنهم لقلتهم لا يبالى بهم ولا تتوقع غلبتهم.
وإنما استقل قوم موسى وكانوا ستمائة ألف وسبعين ألفًا لكثرة من معه.
فعن الضحاك: كانوا سبعة الآف ألف [1]
[1] هذا العدد فيه مبالغة، ويحتاج إلى سند صحيح. والله أعلم.