ولم يقل فآمنوا بالله وبي بعد قوله {إني رسول الله إليكم} لتجري عليه الصفات التي أجريت عليه، ولما في الالتفات من مزية البلاغة، وليعلم أن الذي وجب الإيمان به هو هذا الشخص الموصوف بأنه النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته كائنًا من كان أنا أو غيري إظهارًا للنصفة وتفاديًا من العصبية لنفسه.