وتخصيص الأيدي لأن أكثر الأعمال تقع بها وإن احتمل أن لا يكون للأيدي مدخل فيما ارتكب من الآثام.
{وَيقولُ الكَافِرُ} وضع الظاهر موضع المضمر لزيادة الذم، أو المرء عام وخص منه الكافر وما قدمت يداه ما عمل من خير وشر، أو هو المؤمن لذكر الكافر بعده وما قدم من خير.
{يا ليتني كنت ترابًا} في الدنيا فلم أخلق ولم أكلف.
أو ليتني كنت ترابًا في هذا اليوم فلم أبعث.
وقيل: يحشر الله الحيوان غير المكلف حتى يقتص للجماء من القرناء ثم يرده ترابًا، فيود الكافر حاله.
وقيل: الكافر إبليس يتمنى أن يكون كآدم مخلوقًا من التراب ليثاب ثواب أولاده المؤمنين، والله أعلم.