فهرس الكتاب

الصفحة 1095 من 1199

وتخصيص الأيدي لأن أكثر الأعمال تقع بها وإن احتمل أن لا يكون للأيدي مدخل فيما ارتكب من الآثام.

{وَيقولُ الكَافِرُ} وضع الظاهر موضع المضمر لزيادة الذم، أو المرء عام وخص منه الكافر وما قدمت يداه ما عمل من خير وشر، أو هو المؤمن لذكر الكافر بعده وما قدم من خير.

{يا ليتني كنت ترابًا} في الدنيا فلم أخلق ولم أكلف.

أو ليتني كنت ترابًا في هذا اليوم فلم أبعث.

وقيل: يحشر الله الحيوان غير المكلف حتى يقتص للجماء من القرناء ثم يرده ترابًا، فيود الكافر حاله.

وقيل: الكافر إبليس يتمنى أن يكون كآدم مخلوقًا من التراب ليثاب ثواب أولاده المؤمنين، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت