فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 1199

وإنما صرف إلى لفظ المضارع ولم يقل فأصبحت ليفيد بقاء أثر المطر زمان بعد زمان كما تقول (أنعم عليّ فلان فأروح وأغدوا شاكرًا له) ولو قلت (فرحت وغدوت) لم يقع ذلك الموقع.

وإنما رفع {فتصبح} ولم ينصب جوابًا للاستفهام لأنه لو نصب لبطل الغرض، وهذا لأن معناه إثبات الاخضرار فينقلب بالنصب إلى نفي الاخضرار كما تقول لصاحبك (ألم تراني أنعمت عليك فتشكر) ، إن نصبته نفيت شكره وشكوت من تفريطه فيه، وإن رفعته أثبت شكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت