{فإن طبن لكم عن شيء منه نفسًا} ولم يقل (فإن وهبن لكم) إعلامًا بأن المراعى هو تجافي نفسها عن الموهوب طيبة {فَكُلُوهُ} الهاء يعود على {شيء} {هَنِيئًَا} لا إثم فيه {مَّرِيئًا} لا داء فيه، فسرهما النبي عليه السلام، أو هنيئًا في الدنيا بلا مطالبة، مريئًا في العقبى بلا تبعة، وهما صفتان من هنؤ الطعام ومرؤ إذا كان سائغًا لا تنغيص فيه، وهما وصف مصدر أي أكلًا هنيئًا مريئًا، أو حال من الضمير أي كلوه وهو هنيء مريء، وهذه عبارة عن المبالغة في الإباحة وإزالة التبعة.