هذه الآية إخبار بأنه يخص الله وحده بعبادته مخلصًا له دينه دون غيره، والأولى إخبار بأنه مأمور بالعبادة والإخلاص فالكلام أولًا واقع في نفس الفعل وإثباته، وثانيًا فيما يفعل الفعل لأجله ولذلك رتب عليه قوله: {فاعبدوا مَا شِئْتُمْ مِّن دُونِهِ} وهذا أمر تهديد.