ضل عن الرأي.
وعن ابن عيسى خاب.
والحاصل أن العصيان وقوع الفعل على خلاف الأمر والنهي، وقد يكون عمدًا فيكون ذنبًا وقد لا يكون عمدًا فيكون زلة.
ولما وصف فعله بالعصيان خرج فعله من أن يكون رشدًا فكان غيًا، لأن الغي خلاف الرشد.
وفي التصريح بقوله {وعصى آدَمُ رَبَّهُ فغوى} والعدول عن قوله و (زل آدم) مزجرة بليغة وموعظة كافة للمكلفين كأنه قيل لهم: انظروا واعتبروا كيف نعيت على النبي المعصوم حبيب الله زلته بهذه الغلظة فلا تتهاونوا بما يفرط منكم من الصغائر فضلًا عن الكبائر.