ومعناه ما يصنع بكم ربي لولا دعاؤه إياكم إلى الإسلام أو لولا عبادتكم له أي أنه خلقكم لعبادته كقوله: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} [الذاريات: 56] أي الاعتبار عند ربكم لعبادتكم. أو ما يصنع بعذابكم لولا دعاؤكم معه آلهة، وهو كقوله تعالى: {ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم} [النساء: 147] .
وقال الضحاك: ما يعبأ ما يبا لي بمغفرتكم لولا دعاؤكم معه إلهًا آخر.