وإنما قدم المفعول به على الفعل للعناية، وقدم المفعول له على المفعول به لأنه كان الأهم عنده أن يكافحهم بأنهم على إفك وباطل في شركهم. ويجوز أن يكون {إِفْكًا} مفعولًا به أي أتريدون إفكًا؟ ثم فسر الإفك بقوله {آلِهَةً دُونَ الله} على أنها إفك في نفسها، أو حالًا أي أتريدون آلهة من دون الله آفكين؟