ونظير قوله {المرسلين} والمراد نوح عليه السلام قولك (فلان يركب الدواب ويلبس البرود) وماله إلا دابة أو برد، أو كانوا ينكرون بعث الرسل أصلًا فلذا جمع، أو لأن من كذب واحدًا منهم فقد كذب الكل لأن كل رسول يدعو الناس إلى الإيمان بجميع الرسل، وكذا جميع ما في هذه السورة.