والإشكال أنه قال: {إلا من أمر} ثم قال و {من يفعل ذلك}
والجواب أنه ذكر الأمر بالخير ليدل به على فاعله لأنه إذا دخل الآمر به في زمرة الخيرين كان الفاعل فيهم أدخل، ثم قال و {ومن يفعل ذلك} فذكر الفاعل وقرن به الوعد بالأجر العظيم.
أو المراد ومن يأمر بذلك فعبر عن الأمر بالفعل {فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} .