ليتجبروا على الناس فيها ويعملوا بالمعاصي. واللام على ظاهرها عند أهل السنة وليست بلام العاقبة.
وخص الأكابر وهم الرؤساء لأن ما فيهم من الرياسة والسعة أدعى لهم إلى المكر والكفر من غيرهم، دليله {وَلَوْ بَسَطَ الله الرزق لِعِبَادِهِ لَبَغَوْاْ فِي الأرض} [الشورى: 27] .