وفيه دليل على أن الجنة فوق النار {أو ممّا رزقكم اللّه} من غيره من الأشربة لدخوله في حكم الإفاضة، أو أريد أو ألقوا علينا مما رزقكم الله من الطعام والفاكهة كقوله:
علفتها تبنًا وماءًا باردًا ...
أي وسقيتها
وإنما سألوا ذلك مع يأسهم عن الإجابة لأن المتحير ينطق بما يفيد وما لا يفيد {قالوآ إنّ اللّه حرّمهما على الكافرين} هو تحريم منع كما في {وحرمنا عليه المراضع} [القصص: 12] .