فهرس الكتاب

الصفحة 875 من 1199

الأولى سيئة حقيقة والثانية لا.

وإنما سميت لأنها مجازاة السوء، أو لأنها تسوء من تنزل به، ولأنه لو لم تكن الأولى لكانت الثانية سيئة لأنها إضرار، وإنما صارت حسنة لغيرها، أو في تسمية الثانية سيئة إشارة إلى أن العفو مندوب إليه.

والمعنى أنه يجب إذا قوبلت الإساءة أن تقابل بمثلها من غير زيادة.

{فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى الله} عدة مبهمة لا يقاس أمرها في العظم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت