وإنما قالت هذا القول لأن التحرير لم يكن إلا للغلمان فاعتذرت عما نذرت وتحزنت إلى ربها ولتكلمها بذلك على وجه التحزن والتحسر قال الله {والله أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ} تعظيمًا لموضوعها أي والله أعلم بالشيء الذي وضعت وما علق به من عزائم الأمور.
{وضعتُ} : شامي وأبو بكر بمعنى ولعل لله فيه سرًا وحكمة، وعلى هذا يكون داخلًا في القول. وعلى الأول يوقف عند قوله {أنثى} .