فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 1199

وإنما قالت هذا القول لأن التحرير لم يكن إلا للغلمان فاعتذرت عما نذرت وتحزنت إلى ربها ولتكلمها بذلك على وجه التحزن والتحسر قال الله {والله أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ} تعظيمًا لموضوعها أي والله أعلم بالشيء الذي وضعت وما علق به من عزائم الأمور.

{وضعتُ} : شامي وأبو بكر بمعنى ولعل لله فيه سرًا وحكمة، وعلى هذا يكون داخلًا في القول. وعلى الأول يوقف عند قوله {أنثى} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت