فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 1199

طلب الوفاة على حال الإسلام كقول يعقوب لولده {ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [آل عمران: 102] وعن الضحاك: مخلصًا.

وعن التستري: مسلِّمًا إليك أمري.

وفي عصمة الأنبياء إنما دعا به يوسف ليقتدي به قومه ومن بعده ممن ليس بمأمون العاقبة، لأن ظواهر الأنبياء لنظر الأمم إليهم {وَأَلْحِقْنِى بالصالحين} من آبائي أو على العموم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت