طلب الوفاة على حال الإسلام كقول يعقوب لولده {ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [آل عمران: 102] وعن الضحاك: مخلصًا.
وعن التستري: مسلِّمًا إليك أمري.
وفي عصمة الأنبياء إنما دعا به يوسف ليقتدي به قومه ومن بعده ممن ليس بمأمون العاقبة، لأن ظواهر الأنبياء لنظر الأمم إليهم {وَأَلْحِقْنِى بالصالحين} من آبائي أو على العموم.