فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 1199

وإنما ذكر المس في أحدهما والإرادة في الآخر كأنه أراد أن يذكر الأمرين: الإرادة والإصابة في كل واحد من الضر والخير، وأنه لا راد لما يريد منهما ولا مزيل لما يصيب به منهما، فأوجز الكلام بأن ذكر المس وهو الإصابة في أحدهما والإرادة في الآخر ليدل بما ذكر على ما ترك على أنه قد ذكر الإصابة بالخير في قوله {يصيب به من يشاء من عباده} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت