وإنما ذكر المس في أحدهما والإرادة في الآخر كأنه أراد أن يذكر الأمرين: الإرادة والإصابة في كل واحد من الضر والخير، وأنه لا راد لما يريد منهما ولا مزيل لما يصيب به منهما، فأوجز الكلام بأن ذكر المس وهو الإصابة في أحدهما والإرادة في الآخر ليدل بما ذكر على ما ترك على أنه قد ذكر الإصابة بالخير في قوله {يصيب به من يشاء من عباده} .