والفرق بين هذه وبين ما في البقرة أنه قد سأل فيها أن يجعله من جملة البلدان التي يأمن أهلها، وفي الثاني أن يخرجه من صفة الخوف إلى الأمن كأنه قال هو بلد مخوف فاجعله آمنًا {واجنبني} وبعدني أي ثبتني وأدمني على اجتناب عبادتها كما قال: {واجعلنا مسلمَين لك} [البقرة: 128] أي ثبتنا على الإسلام.