فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 1199

إن جعلت {لِلَّهِ شُرَكَاءَ} مفعولي {جَعَلُواْ} كان {الجن} بدلًا من {شُرَكَاء} وإلا كان {شُرَكَاء الجن} مفعولين قدم ثانيهما على الأوّل، وفائدة التقديم استعظام أن يتخذ لله شريك من كان ملكًا أو جنيًا أو غير ذلك، والمعنى أنهم أطاعوا الجن فيما سولت لهم من شركهم فجعلوهم شركاء لله {وَخَلَقَهُمْ} أي وقد خلق الجن فكيف يكون المخلوق شريكًا لخالقه؟ والجملة حال، أو وخلق الجاعلين لله شركاء فكيف يعبدون غيره؟ {وَخَرَقُواْ لَهُ} أي اختلقوا يقال: خلق الإفك وخرقه واختلقه واخترقه بمعنى، أو هو من خرق الثوب إذا شقه أي اشتقوا له {بَنْيَنَ} كقول أهل الكتابين في المسيح وعزير {وَبَنَاتٍ} كقول بعض العرب في الملائكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت