{وَمَنْ أوفى بِعَهْدِهِ مِنَ الله} لأن إخلاف الميعاد قبيح لا يقدم عليه الكريم منا فكيف بأكرم الأكرمين، ولا ترى ترغيبًا في الجهاد أحسن منه وأبلغ
{فاستبشروا بِبَيْعِكُمُ الذى بَايَعْتُمْ بِهِ} فافرحوا غاية الفرح فإنكم تبيعون فانيًا بباقٍ
{وذلك هُوَ الفوز العظيم} قال الصادق: ليس لأبدانكم ثمن إلا الجنة فلا تبيعوها إلا بها.