وإنما جمع الموازين لتعظيم شأنها كما في قوله {يا أيها الرسل} [المؤمنون: 51]
والوزن لصحائف الأعمال في قول: {القسط} وصفت الموازين بالقسط وهو العدل مبالغة كأنها في نفسها قسط، أو على حذف المضاف أي ذوات القسط
{لِيَوْمِ القيامة} لأهل يوم القيامة أي لأجلهم {فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا} من الظلم
{وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ} وأنث ضمير المثقال لإضافته إلى الحبة كقولهم (ذهبت بعض أصابعه) .