فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 1199

والرقبة: النسمة ويعبر عنها بالرأس في قولهم: (فلان يملك كذا رأسًا من الرقيق)

{مُؤْمِنَةٍ} قيل: لما أخرج نفسًا مؤمنة من جملة الأحياء لزمه أن يدخل نفسًا مثلها في جملة الأحرار، لأن إطلاقها من قيد الرق كإحيائها من قبل أن الرقيق ملحق بالأموات، إذ الرق أثر من آثار الكفر والكفر موت حكمًا. {أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فأحييناه} [الأنعام: 122] .

ولهذا منع من تصرف الأحرار وهذا مشكل إذ لو كان كذلك لوجب في العمد أيضًا، لكن يحتمل أن يقال: إنما وجب عليه ذلك لأن الله تعالى أبقى للقتال نفسًا مؤمنة حيث لم يوجب القصاص فأوجب عليه مثلها رقبة مؤمنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت