فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 1199

لأنهم لا يريدون بهما وجه الله تعالى، وصفهم بالطوع في قوله {طَوْعًا} وسلبه عنهم هاهنا لأن المراد بطوعهم أنهم يبذلونه من غير إلزام من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو من رؤسائهم، وما طوعهم ذلك إلا عن كراهة واضطرار لا عن رغبة واختيار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت