{قَالَ هذا رَبّي} وإنما ذكّره لأنه أراد الطالع، أو لأنه جعل المبتدأ مثل الخبر لأنهما شيء واحد معنى، وفيه صيانة الرب عن شبهة التأنيث ولهذا قالوا في صفات الله تعالى علَّام ولم يقولوا علامة وإن كان الثاني أبلغ تفاديًا من علامة التأنيث {هذا أَكْبَرُ} من باب استعمال النصفة أيضًا مع خصومه.