{وَلاَ يُنفِقُونَهَا} الضمير راجع إلى المعنى لأن كل واحد منهما دنانير ودراهم، فهو كقوله: {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ المؤمنين اقتتلوا} [الحجرات: 9] .
أو أريد الكنوز والأموال، أو معناه ولا ينفقونها والذهب كما أن معنى قوله:
فإني وقيار بها لغريب ...
وقيار كذلك، وخصا بالذكر من بين سائر الأموال لأنهما قانون التمول وأثمان الأشياء. وذكر كنزهما دليل على ما سواهما.