{وَخُضْتُمْ كالذي خَاضُواْ} كالفوج الذي خاضوا، أو كالخوض الذي خاضوا. والخوض الدخول في الباطل واللهو.
وإنما قدم {فاستمتعوا بخلاقهم} وقوله: {كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم} مغن عنه ليذم الأولين بالاستمتاع بما أوتوا من حظوظ الدنيا والتهائهم بشهواتهم الفانية عن النظر في العاقبة وطلب الفلاح في الآخرة.