{قَائِمًَا بالقسط} وانتصابه على أنه حال مؤكدة من اسم الله تعالى أو من {هو} وإنما جاز إفراده بنصب الحال دون المعطوفين عليه ولو قلت (جاء زيد وعمرو راكبًا) لم يجز لعدم الإلباس فإنك لو قلت (جاءني زيد وهند راكبا) جاز لتميزه بالذكورة أو على المدح.
وكرر {لاَ إله إِلاَّ هُوَ} للتأكيد.