قدم الاستغفار على استيهاب الملك جريًا على عادة الأنبياء عليهم السلام والصالحين في تقديم الاستغفار على السؤال {لاَّ يَنبَغِى} لا يتسهل ولا يكون {لأَحَدٍ مّن بَعْدِى} أي دوني.
وإنما سأل بهذه الصفة ليكون معجزة له لا حسدًا وكان قبل ذلك لم يسخر له الريح والشياطين، فلما دعا بذلك سخرت له الريح والشياطين ولن يكون معجزة حتى يخرق العادات.