أي في الطبق الذي في قعر جنهم، والنار سبع دركات سميت بذلك لأنها متداركة متتابعة بعضها فوق بعض.
وإنما كان المنافق أشد عذابًا من الكافر لأنه أمن السيف في الدنيا فاستحق الدرك الأسفل في العقبى تعديلًا، ولأنه مثله في الكفر وضم إلى كفره الاستهزاء بالإسلام وأهله.